أنت غير مسجل في منتديات عذاري . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
منتديات عذاري

الإهداءات


 
آخر 15 مشاركات إعتمد حاسبك من مايكروسوفت مقابل 99 دولار فقط ( آخر مشاركة : - )    <->    من القرآن والسنة نغمة خاصة للجوال ( آخر مشاركة : - )    <->    مصر تقترع اليوم لاختيار رئيسها ( آخر مشاركة : - )    <->    قراءات متباينة لتصويت المصريين بالخارج ( آخر مشاركة : - )    <->    25 قتيلا بسوريا واشتباكات بحدود تركيا ( آخر مشاركة : - )    <->    شجرة الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام وشجرة آل بيت رسول الله ( آخر مشاركة : - )    <->    واهو من ده و ده الحب كده ( آخر مشاركة : - )    <->    الإخوان المسلمين - تنظيم القاعده - جماعة التبليغ - حزب التحرير ... إلخ ( آخر مشاركة : - )    <->    اساطير كويتيه قديمه ( آخر مشاركة : - )    <->    اذا كنت فلسطيني فاسمع الى ما يقال عنك ( آخر مشاركة : - )    <->    هادي يتوعد &amp;quot;المتشددين&amp;quot; بذكرى الوحدة ( آخر مشاركة : - )    <->    حيرت قلبي معاك - احمد رامي ( آخر مشاركة : - )    <->    طريقة للاطمئنان على اسرتك خارج المنزل وطريقة لزيادة حجم ال c دون عمل فورمات ( آخر مشاركة : - )    <->    رنة جوال حتعجبك كتير حملها ( آخر مشاركة : - )    <->    نغمة جديدة محدثة تضيف رونق لموبايلك ( آخر مشاركة : - )    <->   
العودة   منتديات عذاري > المنتديات الاسلامية > الدين والحياة
اسم العضو
كلمة المرور
هل نسيت كلمة المرور؟
 


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
 
 
قديم 10-09-11, 12:45 PM رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
الاداره

الصورة الرمزية البتول

اعلى المشاركين اعلى المشاركات 

افتراضي مشاركة المرأة في العمل العام..تأصيل شرعي .

ما رأيكم في دور المرأة في التنمية الاجتماعية؟ وهل يعتبر ادعاء هذا الدور الآن من الوسائل الشيطانية لإخراج المرأة عن دورها الحقيقي؟
المستشار:الشيخ محمد حسين عيسى
تاريخ النشر:2000-06-10 الاجابه
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:دور المرأة في الحياة هو دور الرجل تماما، وهو طاعة الله وعبادة الله، والقيام بالإصلاح، ولا ينصلح أمر الدنيا إلا بأن يقوم الرجال والنساء، كلٌّ فيما يمكنه أن يقوم به، وكلٌّ فيما أوجب عليه الله عز وجل أن يقوم به.
الموضوع الأصلى من هنا: منتديات عذاري مشاركة المرأة في العمل العام..تأصيل شرعي .
والرجل والمرأة كلاهما عبدان لله رب العالمين، وقد وظَّف الله عز وجل الطاقات التي أودعها عند المرأة في تكاليف شرعية، تقوم بها المرأة، وكلف الرجل بما أودع الله فيه من إمكانيات بتكاليف الرجل، " وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى" [آل عمران/36] كما قال الله، فتكاليف الله عز وجل للرجل مثل تكاليف الله في الشرع للمرأة، كل منهما مكلف بأداء ما خُلق له.
والمرأة تقوم بالعبادات كالرجل، كل العبادات تقوم بها المرأة إلا ما اختص به الرجل من جهاد للكفار لقوته.
وما اختصت به المرأة كالحمل والولادة والرضاعة وتربية الصغار، فهذا واجب اختص به الله عز وجل الرجال وهذا اختص به الله النساء.
وما عدا هذا يجب أن يشارك الرجل وأن تشارك المرأة في كافة واجبات الحياة، الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والتربوية والدعوية.
ومن يرجع إلى كتاب الله وإلى سيرة رسول الله وإلى أقوال السلف وإلى كتب الفقه يجد النساء شقائق الرجال، ويجد أن النساء يقمن بتكاليف كثيرة، فكن يخرجن مع الرجال في الحروب، حروب الكفار، وكانت شاقة جدا في السفر والترحال وغير ذلك، وكان لهن واجب التمريض والسقي وغير ذلك، وكن يحضرن الصلوات والأعياد، بل إن السيدة أم عمارة كانت في بيعة العقبة الكبرى مع الأنصار، بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الرجال البيعة الكبرى في الجهاد، وشاركت بأشياء كثيرة بالرأي والعمل،.
وكانت إحدى النساء لها خيمة في مسجد الرسول تمرض المرضى، وكانت تمرض سيدنا سعد بن معاذ رضي الله عنه قريبا من بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم من جرحه الذي مات بسببه رضي الله عنه، وكانت تقوم بكثير من الأعمال، فكانت تشارك في الحياة الاقتصادية، وكانت تشارك في الأعمال الاجتماعية، وكانت تشارك في الحياة السياسية.
وكانت أم سلمة ـ رضي الله عنها ـ في أخطر المواقف السياسية تشارك بالرأي، ففي صلح الحديبية أشارت على رسول الله، وهو أعقل الخلق وأعظم وأعلم الخلق، وبرغم هذا أشارت عليه أن يحلق رأسه، مما كان فيه حل لمشكلة ضخمة كانت في صفوف المسلمين.
وهذه السيدة أم هانئ رضي الله عنها ـ بنت عم النبي صلى الله عليه وسلم ـ تجير رجلين قد أهدر رسول الله صلى الله عليه وسلم عند دخول مكة دمهما، فأجارتهما؛ وقال الرسول:" «قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ يَا أُمَّ هَانِئٍ».
هذه مسؤولية كبرى وموقف عظيم تدخلت فيه المرأة، وقالت: إنها تجير من أُهدر دمهما، والنبي يقبل هذا الرأي، وغير ذلك من الأحداث الكثيرة جدا، ولم يقل أحد عند تدخل السيدة عائشة رضي الله عنها فيما يسمى بحرب الجمل بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم، لم يَقُل أحد: لماذا تدخلت؟ ولِمَ تدخلت ضد علي رضي الله عنه؟ لم يقل أحد في التاريخ: إن المرأة لم يكن لها دور.
وهذا كله يرينا أن للمرأة دورا في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية، وكل مناحي الحياة خاصة إذا كان فرض كفاية بالنسبة لها، حتى يوجد من الرجال من يقوم بهذا الدور.
وتعليم النساء وخدمة النساء والسفر مع النساء وغير هذا من الأمور يجب أن تقوم به النساء، فتمريض النساء وتعليم النساء تقوم به نساء، وهذه مشاركة خارج البيت، وخارج ما يظن أن المرأة لم تخلق إلا للبيت.
والله أعلم.



ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك


lahv;m hglvHm td hgulg hguhl>>jHwdg avud > hglvHm hgulg hguhljHwdg







التوقيع


ارق تحيه بالياسمين اليكم

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
 
 
قديم 10-09-11, 08:07 PM رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
مشرف

الصورة الرمزية طه سفير

تميز مميز جدا 

افتراضي

جزاكم الله خيرا اختنا البتول على هذا الموضوع القيم ، ويجب أن نعلم جميعا أن ماقاله الشيخ صحيحا ، وعمل التمريض من المرأة للرجل أو مداوته يكون هذا عند فقدان الرجال من الأطباء ، وهكذا في سائر أعمال المرأة إن وجد الرجل قدم ، وفي مداواة المراة تقدم المراة في المعالجة بل ويبحث عنها إن فقدت فإن لم تجد فتعالج المرأة عند الرجل بشرط وجود محرم .

وهناك شروط لعمل المرأة نوجزها في :
السلامة من الاختلاط بالرجال الأجانب، والبعد عن التبرج، لأن الله تعالى نهى عنه في قوله تعالى: وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى [الأحزاب: 33].
وكذلك مع الابتعاد عن الخضوع بالقول، لقوله تعالى: فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً [الأحزاب: 32].
أما مداواتها للرجال، فلا تجوز مع وجود رجل يمكنه القيام بذلك، فإن تعين ذلك بحصول ضرورة ملجئة إليه، كان مباحا.


ونستفيض في الأمر

الضوابط الشرعية لعمل المرأة:

1- ألا يكون لعمل المرأة تأثيرا سلبيا على حياتها العائلية :
عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ألا كلكم راع ، وكلكم مسؤول عن رعيته ، فالأمير الذي على الناس راع وهو مسؤول عن رعيته ، و الرجل راع على أهل بيته ، و هو مسؤول عنهم ، و المرأة راعية على بيت بعلها و ولده و هي مسؤولة عنهم , والعبد راع على مال سيده ، و هو مسؤول عنه ألا فكلكم راع ، و كلكم مسؤول عن رعيته.
ذلك أن المرأة راعية لبيتها ، و لأولادها و إن عملها خارج بيتها فيه مضيعة للأولاد ، و تقصير لحق الزوج , لذلك فإن عملها محرم للفساد الذي ينتجه من خلال عمل المرأة خارج بيتها .
قال الشيخ ابن باز عليه رحمة الله : ( أن عمل المرأة بعيدا عن الرجال ، و كان فيه مضيعة للأولاد ، و تقصير بحق الزوج من غير اضطرار شرعي لذلك يكون محرما , لأن ذلك خروج عن الوظيفة الطبيعية , وتعطيل للمهمة الخطيرة التي عليها القيام بها , مما ينتج عنه سوء بناء الأجيال ، و تفكك عرى الأسرة التي تقوم على التعاون ، و التكافل .)
2- ألا تعمل عملاً فيه محذور شرعي ، كالاختلاط و الخلوة :
لقوله تعالى : (( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً) (الأحزاب:59)
عن أم عطية قالت : أمرنا رسول الله صلى الله عليه ، وسلم أن نخرجهن في الفطر ، و الأضحى العواتق ، و الحيض وذوات الخدور. فأما الحيض فيعتزلن الصلاة ، و يشهدن الخير ، و دعوة المسلمين ، قلت : يا رسول الله إحدانا لا يكون لها جلباب , قال : لتلبسها أختها من جلبابها.
فالرسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمر جميع المسلمات أن تلبس الحجاب إن أردن الخروج ، و عند عدمه لا يمكنها أن تخرج .
و لقوله عليه الصلاة و السلام : (( إياكم ، والدخول على النساء , فقال رجل من الأنصار : يا رسول الله أفرأيت الحمو , قال الحمو الموت ).
عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُا سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ يَقُولُ لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلَّا وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ وَلَا تُسَافِرْ الْمَرْأَةُ إِلَّا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ امْرَأَتِي خَرَجَتْ حَاجَّةً وَإِنِّي اكْتُتِبْتُ فِي غَزْوَةِ كَذَا وَكَذَا قَالَ انْطَلِقْ فَحُجَّ مَعَ امْرَأَتِكَ [ واللفظ لمسلم ]
ففي هذه الأحاديث ، و غيرها تصريح بعدم إجازة الدخول على النساء ، وبعدم الخلوة مع المرأة الأجنبية إلا مع ذي محرم حفاظا على الأعراض ، و وقاية من القيل و القال و الفتن .
3- ألا يؤثر عملها على عمل الرجال , كأن تكون سببا في قطع رزقه :
فالمرأة قد تقبل أن تعمل بأجر زهيد على عكس الرجل الذي يعيش هو ، و من تحت جناحيه من هذا العمل ، مما يؤدي إلى انتشار البطالة ، و تفاقمها في صفوف الرجال .
لقوله تعالى : ( (الرجال قوامون على النساء )) . سورة النساء الآية 34 .
و لقوله عليه الصلاة والسلام : ( لا ضرر و لا ضرار في الإسلام )
قال ابن عبد البر : ( معنى لا ضرر : لا يدخل على أحد ضرر لم يدخله على نفسه ، و معنى لا ضرار لا يضار أحد بأحد )
و قال الخشني : ( الضرر الذي لك فيه منفعة ، و على جارك فيه مضرة ، و الضرار الذي ليس لك فيه منفعة ، و على جارك فيه المضرة ).
- فالمرأة عندما تعمل دون ضوابط شرعية تجلب منفعة لنفسها لا تتناسب مع المضرة التي تلحقها بغيرها على أحسن وجه ، و ربما تجلب من جراء عملها الضرر ، و المضرة و الضرار لها ، و لغيرها . إذا لم تراع الضوابط الشرعية التي وضعها العلماء المعتبرون.
4- أن يتوافق عملها ، و طبيعتها الأنثوية :
فقد أثبتت الدراسات الطبية أن كيان المرأة النفسي ، و الجسدي الذي خلقه الله تعالى على هيئة تخالف تكوين الرجل , و قد بني جسم المرأة ليتلاءم مع وظيفتها الأمومة ملائمة كاملة , كما أن نفسيتها قد هيئت لتكون ربة أسرة ، و سيدة بيت , و قد كان لخروج المرأة إلى العمل وتركها بيتها ، و أسرتها نتائج فادحة في كل مجال .
يقول تقرير الصحة العالمية : ( أن كل طفل مولود يحتاج إلى رعاية أمه المتواصلة لمدة ثلاث سنوات على الأقل . و أن فقدان هذه الغاية يؤدي إلى اختلال الشخصية لدى الطفل كما يؤدي إلى انتشار جرائم العنف المنتشر بصورة مريعة في المجتمعات الغربية و طالبت هذه الهيئة الموقرة بتفريغ المرأة للمنزل ، و طلبت من جميع حكومات العالم أن تفرغ المرأة ، و تدفع لها راتبا شهريا إذا لم يكن لها من يعولها حتى تستطيع أن تقوم بالرعاية الكاملة لأطفالها .
و قد أثبتت الدراسات الطبية ، و النفسية أن المحاضن ، و روضات الأطفال لا تستطيع القيام بدور الأم في التربية و لا في إعطاء الطفل الحنان الدافق الذي تغذيه به
و بعد هذه الشروط و الضوابط الشرعية ما هي مجالات العمل المسموح بها للمرأة المسلمة ؟.
لعل خير عمل تعمل به المرأة هي رعاية بيتها ، و أولادها و زوجها ،كما يمكن أن تعمل في هذه المجالات ضمن الضوابط التي أوردها علماء الأمة المعتبرين :
1- في مجال الدعوة إلى الله تعالى :
كداعيات و معلمات يعلمن النساء أحكام الشريعة الإسلامية بكافة أصولها ، و فروعها في المدارس ، و المعاهد و الجامعات و للحصول على أعلى الشهادات العلمية و التعليمية المعتبرة .
2- مجال العلم ، و التعليم العام :
كأن تعمل مدرسة للبنات , فتعلمهن كافة علوم العصر الحديثة التي يحتاجها في حياتهن لأجل مجتمعهن مع مراعاة الضوابط الشرعية.
عن الشفاء بنت عبد الله , قالت : دخل عليّ رسول الله صلى الله عليه و سلم ، و أنا عند حفصة , فقال لي : ألا تعلمين هذه الرقية النحلة كما علميتها الكتابة ) .
3- في التطبيب : لمعالجة و تطبيب النساء من الأمراض ، و الحمل و الولادة و غيرها .
4- في مجال الشؤون البيتية :
كأن تعمل في خياطة و تفصيل الألبسة النسائية و الولادية ، و غيرها من المهارات اليدوية المشابهة .
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه , قال : كانت ابنة الرسول صلى الله عليه وسلم , و كانت من أكرم أهله عليه ، و كانت زوجتي , فجرت بالرحى حتى أثر الرحى بيدها , و أسقت بالقربة حتى أثرت بنحرها , و قمت – أي كنست – البيت حتى اغبرت ثيابها ، و أوقدت تحت القدر حتى دنست ثيابها , فأصابها من ذلك ضرر .
و بعد , أليس الأجدر بالمرأة أن تؤدي واجباتها الأساسية كزوجة ، و أم ، و أخت , لها مسؤولياتها في الأسرة على الوجه الذي رسمه ، وحدده لها الشرع الحنيف .
و أليس من الشطط أن يمجد عمل المرأة خارج هذه الضوابط الشرعية من أجل تقليد الغربيات اللواتي لم يحققن من خروجهن على التعاليم الربانية إلا الخراب للبيوت الآمنة , فانحلت الأخلاق ، و فسد المجتمع وشرد كثير من الأطفال مما ولد مشاكل عظيمة لدى حكومات الدول الغربية ومن نهج نهجها في أسلوب حياتها في معالجة البطالة وأطفال الزنى والأمراض الجنسية الخطيرة كالأيدز وغيرها ورصدت لذلك مئات الملايين من الدولارات ودون جدوى ، و فتكت البطالة في صفوف الرجال .

و بالاطلاع على معطيات العلوم الحديثة الكاشفة عن مختلف حالات المرأة النفسية ، و غير النفسية يتضح أن هناك عوائقا ذاتية تؤثر على عملها غير الشرعي و ذلك للأسباب التالية:
a. أثبتت الدراسات الطبية أن كيان المرأة النفسي ، و الجسدي قد خلقه الله على هيئة تخالف تكوين الرجل ، و قد بني جسم المرأة ليتلاءم مع وظيفة المرأة الأصلية و هي الأمومة , كما أن نفسيتها قد خلقت لتكون ربة منزل , بل أن كل خلية من خلايا جسم المرأة تختلف في خصائصه ، و تركيبها عن خلايا الرجل. و إذا دققنا النظر في المجهر لنا أن نجد الفروق واضحة بين خلية الرجل وخلية المرأة .. ستون مليون مليون خلية في جسم الإنسان ، و مع هذا فإن نظرة فاحصة في المجهر تنبئك الخبر اليقين : هذه خلية رجل ، وتلك خلية امرأة , كل خلية فيها موسومة بميسم الذكورة ، أو مطبوعة بطابع الأنوثة .
b. أن أعضاء المرأة الظاهرة و الخفية ، و عضلاتها و عظامها تختلف إلى حد كبير عن تركيب أعضاء الرجل الظاهرة ، و الخفية كما تختلف عن عضلاته ، و عظامه في شدتها و قوة تحملها ، و ليس هذا البناء الهيكلي ، و العضوي المختلف عبثا ، إذ ليس في جسم الإنسان ، و لا في الكون شئ إلا و له حكمه سواء علمناها ، أو جهلناها ، و ما أكثر ما نجهل ، و أقل ما نعلم .
و الحكمة في الاختلاف البين في التركيب التشريحي ، و الوظيفي بين الرجل و المرأة هو أن هيكل الرجل قد بني ليخرج إلى ميدان العمل ليكدح ، و يكافح و تبقى المرأة في المنزل تؤدي وظيفتها العظيمة التي أناطها الله بها ، و هي الحمل و الولادة ، و تربية الأطفال و رعايتهم ، وتهيئة عش الزوجية حتى يسكن إليها رب الأسرة عند عودته من خارج المنزل .
قال تعالى :-(( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) (الروم:21)
و إذا أردنا أن نقلب الموازين ، و نقلد أعداء الله، و الدين فإننا سنتصادم مع الفطرة التي فطرنا الله عليها ، و نتصادم مع التكوين البيولوجي ، و النفسي الذي خلقنا الله عليه ، و تكون نتيجة تلك المصادمات ، و تجاهل التكوين النفسي ، و الجسدي للمرأة وبالا على المرأة ، و على المجتمع و سنة الله ماضية .
قال تعالى : (( سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً) (الأحزاب:62)
و قال عز وحل : (( سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً) (الفتح:23) .
3- وفي مقال نشرته مجلة الريدرز دايجست في عدد ديسمبر 1979 تحت عنوان (( لماذا يفكر الأولاد تفكيراً مختلفاً عن البنات للدكتور ريتشارد ديستاك ، جاء ما يلي :-
(( أن الصبيان يفكرون بطريقة مغايرة لتفكير البنات رغم أن هذه الحقيقة الناصعة ستصدم أنصار المرأة ، و الداعين إلى المساواة التامة بين الجنسين .. و لكن المساواة الاجتماعية في رأينا تعتمد على معرفة الفروق في كيفية السلوك ، و معرفة الفروق بين مخ الفتى ومخ الفتاة ......
و يعتقد الباحثون الاجتماعيون أن الاختلاف في سلوك الأولاد عن البنات راجع إلى التوجيه ، و التربية في البيت ، و المدرسة ، و المجتمع التي ترى أن الولد يجب أن يكون مقداماً كثير الحركة بل و تقبل منه أي سلوك عدواني بهز الكتفين بينما ترى في الفتاة أن تكون رقيقة هادئة لطيفة )) .
بيد أن الأبحاث تبين الاختلاف بين الجنسين ليس عائداً ، فحسب إلى النشأة ، و التربية و إنما يعود أيضاً إلى اختلاف التركيب البيولوجي والى اختلاف تكوين المخ لدى الفتى عن الفتاة .
4- يعتري النساء بحكم الأنوثة جملة من الحالات التي تمنعها قهريا من العمل ، ففي الحيض : تصاب أكثر النساء بآلام ، و أوجاع في أسفل الظهر ، و أسفل البطن و تكون آلام بعض النساء فوق الاحتمال مما يستدعي الطبيب ، كما تصاب كثير من النساء بحالة من الكآبة ، و الضيق أثناء الحيض ، و خاصة عند بدايته ، كما تصاب بعض النساء بالصداع النصفي ، و تكون الآلام مبرحة ، و تصبها اضطراب في الرؤية ، و القيء . كما تصاب الغدد الصماء بالتغير أثناء الحيض فتقل الحيوية الهامة للجسم إلى أدنى مستوى لها أثناء الحيض ، فتنخفض درجة حرارة الجسم و يبطىء النبض ، و ينخفض ضغط الدم ، و تصاب كثير من النساء بالدوخة ، و الكسل و الفتور .
5- تمتاز المرأة بعاطفتها الجياشة ، فمن الطبيعي أن يكون للمرأة تكوين عاطفي خاص بها لا يشبه تكوين الرجل ، و عليه فإن إقحامها في الأعمال الشاقة بدنياً ظلم لها ، و إجحاف في حق مجتمعها ، لأنه صرف و توزيع خاطئ لطاقاتها . فعوضا عن توجيهها إلى عمل يناسبها و يناسب طبيعتها نوجهها إلى عمل يناسب غيرها ، و يلائمه ، ففي هذا تعطيل ظاهر لكفاءات المجتمع و قدراتها .

و بعد بينا بعض معطيات العلوم الحديثة التي كشفت العوائق التي تؤثر على عمل المرأة ، فلننظر إلى بعض سلبيات عمل المرأة من دون ضوابط شرعية :
1- ظهور تغيرات في جسم المرأة أفقدتها كثير من أنوثتها .
2- انتشار الاعتداءات و التحرش الجنسي :
أن دراسة ألفي مؤسسة ، و مصنع توضح أن الجاذبية الجنسية في المرأة هي أحد الشروط الهامة للحصول على الوظيفة ، و خاصة في عاملات التليفون ، و الاستقبال ، و السكرتيرات .
و قد قامت جامعة كورنل عام 1975 باستفتاء عن رأي المرأة العاملة في الاعتداءات ، و المضايقات الجنسية أثناء العمل ، و قد اشتركت في الاستفتاء نسوة عاملات في مختلف القطاعات ، و في الخدمة المدنية ..
و قد أجابت 70 % منهن أنهن قد تعرضن لهذه المضايقات و الاعتداءات أثناء العمل ، و وصف 56 % منهن هذه الاعتداءات بأنها كانت جسمانية ، وخطيرة ، و في يناير عام 1976 م نشرت مجلة ( ردبوك ) استفتاء شمل تسعة آلاف عاملة أجابت 92% منهن أن الاعتداءات ، و المضايقة الجسمية تشكل مشكلة صعبة . وقالت الأغلبية أنها مشكلة خطيرة .. كما أجابت 90 % منهن بأنهن قد وقعن ضحية لهذا الابتزاز الجنسي و قد جربنه بالفعل ، لهذا نهى الإسلام عن الخلوة بالمرأة الأجنبية على الإطلاق إلا مع ذي محرم ، و عن السفر إلا مع ذي محرم سدا لذريعة الفساد ، وإغلاقا لباب الإثم ، وحسما ، لأسباب الشر ، و حماية للعرض و الشرف و صيانة للرجال ، و النساء.
الموضوع الأصلى من هنا: منتديات عذاري مشاركة المرأة في العمل العام..تأصيل شرعي .
وجزاكم الله عنا خير الجزاء أختنا البتول ، ونفع الله بنا وبكم وجعله في ميزان حسناتنا اللهم امين







التوقيع




Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
 
 
قديم 11-09-11, 09:57 AM رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
الاداره

الصورة الرمزية البتول

اعلى المشاركين اعلى المشاركات 

افتراضي

مشكوووووور
توضيح و اسهاب رائع
جزيت خيرا







التوقيع


ارق تحيه بالياسمين اليكم

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
 
 
قديم 15-09-11, 01:42 AM رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
مراقبه عامه

الصورة الرمزية عاشقة الورد

متميز في فن العلاقات الوسام الذهبي 

افتراضي







التوقيع

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
 
 
قديم 15-09-11, 03:40 AM رقم المشاركة : 5 (permalink)
معلومات العضو
الاداره

الصورة الرمزية البتول

اعلى المشاركين اعلى المشاركات 

افتراضي

نورتي المتصفح







التوقيع


ارق تحيه بالياسمين اليكم

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
 
إضافة رد

 
مواقع النشر (المفضلة)
 

 
الكلمات الدلالية (Tags)
مشاركة, المرأة, العمل, العامتأصيل, شرعي
 


 
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%87%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9 Add to Google! منتديات  همسات الثقافية Add to Feedage.com Groups منتديات  همسات الثقافية Add to Windows Live منتديات  همسات الثقافية iPing-it منتديات  همسات الثقافية Add to Feedage RSS Alerts منتديات  همسات الثقافية

flagcounter


الساعة الآن 06:34 AM.

أقسام المنتدى

الـمنـتـديات الـعـامـة @ المواضيع المميزه @ تــــواصُـــــل @ المنتديات الاسلامية @ المنتدى العام @ الحوار الهادف والنقاش الجاد @ الحوادث والجرائم @ السفر و السياحه @ الإسلامي @ الصوتيّات والمرئيّات الإسلاميّه @ ضيافة عذاري @ مـلـتقى اعضاء عذاري @ الأهداءات والتهاني @ المنتديات الادبيه @ همس القوافي @ القصائد الصوتيه @ الإبداع شعارنا ..والتميز غايتنا @ الخواطر وعذب الكلام المنقول @ يُـحكى أنــّ @ الاجتماعيه @ عيادة عذاري @ مطبخ عذاري @ جمالك سيدتي @ الديكور والأثـاث @ منتديات الشباب والرياضه @ عــالـم الرياضـــة @ عــالـم السيارات والدراجات الناريه @ عــالـم الــرجــل @ الصور @ الصـــور المنوعة @ صور الانمي والكرتون @ عدسة الـكـامــيرا @ الجوال والاتصالات @ اخبارالجوالات والاتصالات @ المسجات (SMS) و (MMS) @ التقنية @ البرامج والكمبيوتر @ عالم الماسنجر @ الألعاب العام @ التصاميم والجرافكس @ الترفيهيه @ فرح ومرح وفرفشه @ Room Gamerez @ الإداري @ خذ راحتك مع الإداره @ سَجل الزوار @ المشرفين @ الادارة @ الأسرة والحياة @ أخبار العالم العربي والعالمي @ ارشيف المواضيع المكررة @ Languages Forum @ طب الاعشاب @ قسم الاعلانات @ الاعلانات التجارية @ بيع وشراء @ اعلانات المواقع @ الاخبار من الجزيرة مباشرة @ اسألة وحلول @ طب الاعشاب ( الادلبي ) @ مدونات الاعضاء @ المنتدى التعليمي @ منتدى زوجي وزوجتي @ عروس عذاري @ فواصل @ رمضانيات @ قسم تطوير المواقع @ فلــســطـــين @ الدين والحياة @ استشارات اجتماعيه @



Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات عذاري
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67