أنت غير مسجل في منتديات عذاري . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
منتديات عذاري

الإهداءات


 
آخر 15 مشاركات فرصة متميزة لكبرى الشركات والبنوك ::فيلا ايجار قانون جديد بالتجمع الأول ( آخر مشاركة : - )    <->    حمل برنامج سكاى بى للاتصال بالموبيل و الشات مجانا ( آخر مشاركة : - )    <->    50خلفية لسطح المكتب ثلاثية الأبعاد 3d ( آخر مشاركة : - )    <->    فيلا للبيع بالتجمع الخامس ( آخر مشاركة : - )    <->    دعوات لاحترام نتائج رئاسيات مصر ( آخر مشاركة : - )    <->    محكمة مصرية تقضي بسجن رجال شرطة ( آخر مشاركة : - )    <->    اليمن: حمار اغتصب حمارة.. فاشتعلت معركة بين قبيلتين خلفت 15 قتيلاً وجريحا ( آخر مشاركة : - )    <->    موسيقى الفن الراقي mp3 للجوال ( آخر مشاركة : - )    <->    دورة مميزة وهامة باللهجة الامريكية لرفع مستواك فى الانجليزية mp3 ( آخر مشاركة : - )    <->    برنامج Dynamic photo 5.2.0 الذي يُحول صورة ملتقطة بالظلام القاتم إلي صورة بوضح النهار ( آخر مشاركة : - )    <->    سألوني الناس بالعود من اجمل ما سمعت ( آخر مشاركة : - )    <->    البرنامج المفضل فى العالم لتعليم اللغات Vaughan Systems ( آخر مشاركة : - )    <->    قتلى بسوريا وانفجار يهز القابون بدمشق ( آخر مشاركة : - )    <->    تحميل لعبة gta san andreas برابط واحد مباشر وبحجم قليل ( آخر مشاركة : - )    <->    أسرار عملية اغتيال خلية الأزمة السورية:استخبارات الأسد كشفت عميل للجيش الحر فأحدث خلل ( آخر مشاركة : - )    <->   
العودة   منتديات عذاري > الاجتماعيه > الأسرة والحياة
اسم العضو
كلمة المرور
هل نسيت كلمة المرور؟
 


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
 
 
قديم 02-05-10, 10:43 PM رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
مشرف

الصورة الرمزية طه سفير

تميز مميز جدا 

Awt6 مشكلة المراهقة وكيف عالجها الإسلام ؟

مشكلة المراهقة وكيف عالجها الإسلام


مرحلة المراهقة , وكيف عالجها الاسلام


مشكلة المراهقة وكيف عالجها الإسلام

يقول الدكتور أحمد المجدوب (المستشار


بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية بالقاهرة)،

أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قد سبق

الجميع بقوله:
"علموا أولادكم الصلاة لسبع، واضربوهم

عليها لعشر، وفرقوا بينهم في المضاجع".

ويدلل المجدوب بالدراسة التي أجراها عالم


أمريكي يدعى " ألفريد كنسي" بعنوان "

السلوك الجنسي لدى الأمريكيين"، والتي

طبقها على 12 ألف مواطن أمريكي من

مختلف شرائح المجتمع، والتي أثبتت أن 22

% ممن سألهم عن أول تجربة لممارسة

الجنس قالوا: إن أول تجربة جنسية لهم كانت

في سن العاشرة، وأنها كانت في فراش النوم،

وأنها كانت مع الأخ أو الأخت أو الأم!!


مشكلة المراهقة وكيف عالجها الإسلام

ويستطرد المجدوب قائلاً:

" وانتهت الدراسة التي أجريت في مطلع

الأربعينيات، إلى القول بأن الإرهاصات

الجنسية تبدأ عند الولد والبنت في سن

العاشرة"، ويعلق المجدوب على نتائج

الدراسة قائلا: " هذا ما أثبته نبينا

محمد صلى الله عليه وسلم -

قبل ألفريد كنسي بـ 14 قرناً من الزمان!

ولكننا لا نعي تعاليم ديننا ".

ويقول المجدوب:

" لقد اتضح لي من خلال دراسة ميدانية

شاملة قمت بها على عينة من 200 حالة حول

(زنا المحارم) الذي أصبح منتشراً للأسف، أن

معظم حالات زنا المحارم كانت بسبب النوم

المشترك في نفس الفراش مع الأخت أو الأم

أو...، وهو ما حذرنا منه

الرسول صلى الله عليه وسلم -

بقوله: " وفرقوا بينهم في المضاجع".

واستطرد المجدوب يقول:

" البيانات الصادرة عن الجهاز المركزي

للتعبئة العامة والإحصاء تقول: إن هناك 20

% من الأسر التى تقيم في غرفة واحدة، وأن

كل 7 أفراد منهم ينامون متجاورين! ".

ويشير المجدوب إلى أن دراسته عن زنا

المحارم انتهت إلى نتيجة مؤداها أن أحد أهم

الأسباب لدى مرتكبي جرائم زنا المحارم هو

الانخفاض الشديد في مستوى التدين،

والذي لم يزد على أفضل الأحوال عن 10 %

، هذا طبعاً عدا الأسباب الأخرى، مثل:

انتشار الخمر بين الطبقات الدنيا والوسطى،

و اهتزاز قيمة الأسرة، و الجهل، والفقر، و....

ويرجع المجدوب هذه الظاهرة إلى

"الزخم الجنسي وعوامل التحريض والإثارة

في الصحف والمجلات والبرامج والمسلسلات

والأفلام التي يبثها التلفاز والسينما والدش

فضلاً عن أشرطة الفيديو"، منبهاً إلى خطورة

افتقاد القدوة وإلى أهمية " التربية الدينية في

تكوين ضمير الإنسان".

ويضيف المجدوب أنه "

وفقاً لآخر بيان صادر عن الجهاز المركزي

للتعبئة العامة والإحصاء بمصر يؤكد أن هناك

9 مليون شاب وفتاة من سن 20 سنة إلى 35

سنة لا يستطيعون الزواج، كما أن هناك 9

مليون آخرين ممن تعدو سن 35 سنة قد فاتهم

قطار الزواج وأصبحوا عوانس!!!


مشكلة المراهقة وكيف عالجها الإسلام


* النظرية الإسلامية في التربية:



وتقوم النظرية الإسلامية في التربية على

أسس أربعة، هي:

(تربية الجسم، وتربية الروح، وتربية النفس، وتربية العقل)،

وهذه الأسس الأربعة تنطلق من قيم الإسلام،

وتصدر عن القرآن والسنة ونهج الصحابة

والسلف في المحافظة على الفطرة التي فطر

الله الناس عليها بلا تبديل ولا تحريف، فمع

التربية الجسمية تبدأ التربية الروحية الإيمانية

منذ نعومة الأظفار.


مشكلة المراهقة وكيف عالجها الإسلام

وقد اهتم الإسلام بالصحة النفسية والروحية

والذهنية، واعتبر أن من أهم مقوماتها التعاون

والتراحم والتكافل وغيرها من الأمور التي

تجعل المجتمع الإسلامي مجتمعاً قوياً في

مجموعه وأفراده، وفي قصص القرآن الكريم

ما يوجه إلى مراهقة منضبطة تمام الانضباط

مع وحي الله - عز وجل -، وقد سبق

الرسول - صلى الله عليه وسلم - الجميع

بقوله: "لاعبوهم سبعًا وأدبوهم سبعًا

وصادقوهم سبعًا، ثم اتركوا لهم الحبل على

الغارب".



و قد قدم الإسلام عدداً من المعالم التي تهدي

إلى الانضباط في مرحلة المراهقة، مثل:

" الطاعة: بمعنى طاعة الله وطاعة رسوله -

صلى الله عليه وسلم - وطاعة الوالدين ومن

في حكمهما، وقد أكد القرآن الكريم هذه

المعاني في وصية لقمان الحكيم لابنه وهو

يعظه قال: "يَا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ"
(لقمان: من الآية13).

أيضاً هناك: " الاقتداء بالصالحين، وعلى رأس من يقتدي بهم

رسول الله صلى الله عليه وسلم -

فالإقتداء به واتباع سنته من أصول ديننا

الحنيف، قال الله عز وجل -:

" لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن

كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً " [الأحزاب: 21].

مشكلة المراهقة وكيف عالجها الإسلام



كما اعتبر الإسلام أن أحد أهم المعالم التي

تهدى إلى الانضباط في مرحلة المراهقة:

" التعاون والتراحم والتكافل؛ لأنه يجعل الفرد

في خدمة المجتمع، ويجعل المجتمع في خدمة

الفرد، و الدليل على ذلك ما رواه أحمد في

مسنده عن النعمان بن بشير رضي الله عنه

عن رسول الله صلى الله عليه وسلم -

أنه قال: " مثل المؤمن كمثل الجسد إذا

اشتكى الرجل رأسه تداعى له سائر جسده".


مشكلة المراهقة وكيف عالجها الإسلام

ولم ينس الإسلام دور الأب في حياة ابنه،

وكذلك تأثير البيئة التي ينشأ فيها الفتى في

تربيته ونشأته، فقد روي في الصحيحين عن

رسول الله صلى الله عليه وسلم -، أنه قال:

" كل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهوّدانه

أو ينصرانه أو يمجّسانه".



ويشير الدكتور محمد سمير عبد الفتاح

(أستاذ علم النفس، مدير مركز البحوث النفسية بجامعة المنيا)، إلى أن:

" المراهق يحتاج إلى من يتفهم حالته

النفسية ويراعي احتياجاته الجسدية، ولذا فهو

بحاجة إلى صديق ناضج يجيب عن تساؤلاته

بتفهم وعطف وصراحة، صديق يستمع إليه

حتى النهاية دون مقاطعة أو سخرية أو شك،

كما يحتاج إلى الأم الصديقة والأب المتفهم".



وفي حديثه لموقع المسلم، يدعو

(الخبير النفسي) الدكتور سمير عبد الفتاح

أولياء الأمور إلى

" التوقف الفوري عن محاولات برمجة حياة

المراهق، ويقدم بدلاً منها الحوار، و التحلي

بالصبر، واحترم استقلاليته وتفكيره، والتعامل

معه كشخص كبير، وغمره بالحنان وشمله

بمزيد من الاهتمام".
مشكلة المراهقة وكيف عالجها الإسلام

وينصح الدكتور عبد الفتاح الأمهات بضرورة

" إشراك الأب في تحمل عبء تربية أولاده في

هذه المرحلة الخطيرة من حياتهم"

، ويقول للأم: " شجعي ابنك وبثي التفاؤل في

نفسه، وجملي أسلوبك معه، واحرصي على

انتقاء الكلمات كما تنتقي أطايب الثمر".



ويوجه عبد الفتاح النصح للأب قائلاً:

" أعطه قدراً من الحرية بإشرافك ورضاك،

لكن من المهم أن تتفق معه على احترام الوقت

وتحديده، وكافئه إن أحسن كما تعاقبه إن

أساء، حاول تفهم مشاكله والبحث معه عن

حل، اهتم بتوجيهه إلى الصحبة الصالحة، كن

له قدوة حسنة ومثلاً أعلى، احترم أسراره

وخصوصياته، ولا تسخر منه أبدًا".




مشكلة المراهقة وكيف عالجها الإسلام

ويضيف عبد الفتاح موجها كلامه للأب:

" صاحبه وتعامل معه كأنه شاب، اصطحبه


إلى المسجد لأداء الصلاة وخاصة الجمعة

والعيدين، أَجِب عن كل أسئلته مهما كانت بكل

صراحة ووضوح ودون حرج، وخصص له

وقتاً منتظماً للجلوس معه، وأشركه في

النشاطات الاجتماعية العائلية كزيارة المرضى

وصلة الأرحام، نمِّ لديه الوازع الديني وأشعره

بأهمية حسن الخلق ".
مشكلة المراهقة وكيف عالجها الإسلام


كما ينصح الدكتور عبد الفتاح الأمهات بمراعاة

عدد من الملاحظات المهمة في التعامل مع

بناتهن في مرحلة المراهقة

فيؤكد بداية أن على الأمهات أن يتعلمن فن

معاملة المراهقات، ويقول للأم:

" أعلميها أنها تنتقل من مرحلة الطفولة إلى

مرحلة جديدة تسمَّى مرحلة التكليف، وأنها

كبرت وأصبحت مسؤولة عن تصرفاتها، قولي

لها: إنها مثلما زادت مسؤولياتها فقد زادت

حقوقها، وإنها أصبحت عضوًا كاملاً في الأسرة

تشارك في القرارات، ويؤخذ رأيها فيما

يخصها، وتوكل له مهام تؤديها للثقة فيها وفي

قدراتها، علميها الأمور الشرعية كالاغتسال،

وكيفية التطهر، سواء من الدورة الشهرية أو

من الإفرازات".


مشكلة المراهقة وكيف عالجها الإسلام

ويضيف عبد الفتاح:

" ابتعدي عن مواجهتها بأخطائها، أقيمي

علاقات وطيدة وحميمة معها، دعمي كل

تصرف إيجابي وسلوك حسن صادر عنها،

أسري لها بملاحظات ولا تنصحيها على الملأ

فإن
(لكل فعل ردة فعل مساوٍ له في القوة

ومضاد له في الاتجاه)،

اقصري استخدام سلطتك في المنع على

الأخطاء التي لا يمكن التجاوز عنها، واستعيني

بالله وادعي لها كثيراً، ولا تدعي عليها مطلقاً،

و تذكري أن الزمن جزء من العلاج".

مشكلة المراهقة وكيف عالجها الإسلام

ويضيف الدكتور سمير عبد الفتاح
(مدير مركز البحوث النفسية)

قائلاً: " افتحي قناة للاتصال معها، اجلسي

وتحاوري معها لتفهمي كيف تفكر، وما ذا

تحب من الأمور وماذا تكره؟ واحذري أن

تعامليها كأنها ند لك ولا تقرني نفسك بها،

وعندما تجادلك أنصتي لملاحظاتها وردي

عليها بمنطق وبرهان، إذا انتقدت فانتقدي

تصرفاتها ولا تنتقديها هي كشخص، وختاماً

استعيني بالله ليحفظها لك ويهديها".



مشكلة المراهقة وكيف عالجها الإسلام

* فهم المرحلة.. تجاوز ناجح لها:

إن المشاكل السابقة الذكر، سببها الرئيس هو

عدم فهم طبيعة واحتياجات هذه المرحلة من

جهة الوالدين، وأيضاً عدم تهيئة الطفل أو

الطفلة لهذه المرحلة قبل وصولها.



مشكلة المراهقة وكيف عالجها الإسلام


ولمساعدة الوالدين على فهم مرحلة المراهقة،

فقد حدد بعض العلماء واجبات النمو التي

ينبغي أن تحدث في هذه المرحلة للانتقال إلى

المرحلة التالية، ومن هذه الواجبات ما يلي:




1- إقامة نوع جديد من العلاقات الناضجة مع زملاء العمر.

2- اكتساب الدور المذكر أو المؤنث المقبول دينياً واجتماعياً لكل جنس من الجنسين.

3- قبول الفرد لجسمه أو جسده، واستخدام الجسم استخداماً صالحاً.

4- اكتساب الاستقلال الانفعالي عن الوالدين وغيرهم من الكبار.

5- اختيار مهنة والإعداد اللازم لها.

6- الاستعداد للزواج وحياة الأسرة.

7- تنمية المهارات العقلية والمفاهيم الضرورية للكفاءة في الحياة الاجتماعية.

8- اكتساب مجموعة من القيم الدينية والأخلاقية التي تهديه في سلوكه.

ويرى المراهق أنه بحاجة إلى خمسة عناصر

في هذه المرحلة، وهي: الحاجة إلى الحب

والأمان، والحاجة إلى الاحترام، والحاجة

لإثبات الذات، والحاجة للمكانة الاجتماعية،

والحاجة للتوجيه الإيجابي.

مشكلة المراهقة وكيف عالجها الإسلام


* تهيئة المراهق:

ولتحقيق واجبات النمو التي حددها العلماء،

وحاجات المراهق في هذه المرحلة، على الأهل

تهيئة ابنهم المراهق لدخول هذه المرحلة،

وتجاوزها دون مشاكل، ويمكن أن يتم ذلك

بخطوات كثيرة، منها:

مشكلة المراهقة وكيف عالجها الإسلام


1- إعلام المراهق أنه ينتقل من مرحلة إلى أخرى، فهو يخرج من مرحلة الطفولة إلى مرحلة جديدة، تعني أنه كبر وأصبح مسؤولاً عن تصرفاته، وأنها تسمى مرحلة التكليف؛ لأن الإنسان يصبح محاسباً من قبل الله تعالى؛ لأنه وصل إلى النضج العقلي والنفسي الذي يجعله قادراً على تحمل نتيجة أفعاله واختياراته.

وأنه مثلما زادت مسؤولياته فقد زادت حقوقه، وأصبح عضواً كاملاً في الأسرة يشارك في القرارات، ويؤخذ رأيه، وتوكل له مهام يؤديها للثقة فيه وفي قدراته.


2- أن هناك تغيرات جسدية، وعاطفية،

وعقلية، واجتماعية تحدث في نفسيته وفي

بنائه، وأن ذلك نتيجة لثورة تحدث داخله
الموضوع الأصلى من هنا: منتديات عذاري مشكلة المراهقة وكيف عالجها الإسلام ؟

استعداداً أو إعدادا لهذا التغير في مهمته

الحياتية، فهو لم يعد طفلاً يلعب ويلهو، بل

أصبح له دور في الحياة، لذا فإن إحساسه

العاطفي نحو الجنس الآخر أو شعوره بالرغبة

يجب أن يوظف لأداء هذا الدور، فالمشاعر

العاطفية والجنسية ليست شيئاً وضيعاً أو

مستقذراً؛ لأن له دوراً هاماً في إعمار الأرض

وتحقيق مراد الله في خلافة الإنسان. ولذا فهي

مشاعر سامية إذا أحسن توظيفها في هذا

الاتجاه، لذا يجب أن يعظم الإنسان منها

ويوجهها الاتجاه الصحيح لسمو الغاية التي

وضعها الله في الإنسان من أجلها، لذا فنحن

عندما نقول: إن هذه العواطف والمشاعر لها

طريقها الشرعي من خلال الزواج، فنحن نحدد

الجهة الصحيحة لتفريغها وتوجيهها.



3- أن يعلم المراهق الأحكام الشرعية الخاصة

بالصيام والصلاة والطهارة والاغتسال،

ويكون ذلك مدخلاً لإعطائه الفرصة للتساؤل

حول أي شيء يدور حول هذه المسألة،

حتى لا يضطر لأن يستقي معلوماته من جهات

خارجية يمكن أن تضره أو ترشده إلى خطأ أو

حرام.
مشكلة المراهقة وكيف عالجها الإسلام

4- التفهم الكامل لما يعاني منه المراهق من

قلق وعصبية وتمرد، وامتصاص غضبه؛ لأن

هذه المرحلة هي مرحلة الإحساس المرهف،

مما يجعل المراهق شخصاً سهل الاستثارة

والغضب، ولذلك على الأهل بث الأمان

والاطمئنان في نفس ابنهم، وقد يكون من

المفيد القول مثلاً:

"أنا أعرف أن إخوتك يسببون بعض

المضايقات، وأنا نفسي أحس بالإزعاج، لكن

على ما يبدو أن هناك أمراً آخر يكدرك

ويغضبك، فهل ترغب بالحديث عنه؟

" لأن ذلك يشجع المراهق على الحديث عما

يدور في نفسه.



5- إشاعة روح الشورى في الأسرة؛

لأن تطبيقها يجعل المراهق يدرك أن هناك

رأياً ورأياً آخر معتبراً لا بد أن يحترم، ويعلمه

ذلك أيضاً كيفية عرض رأيه بصورة عقلانية

منطقية،

ويجعله يدرك أن هناك أموراً إستراتيجية لا

يمكن المساس بها، منها على سبيل المثال:

الدين، والتماسك الأسري، والأخلاق والقيم.



مشكلة المراهقة وكيف عالجها الإسلام

* التعامل مع المراهق علم وفن:

ومن جهتها تقدم (الخبيرة الاجتماعية)

الدكتورة مُنى يونس، الحاصلة على جائزة

الدكتور شوقي الفنجري للدعوة والفقه

الإسلامي عام 1995م، وصفة علاجية

وتوجيهات عملية لأولياء الأمور في فنون

التعامل مع أبنائهم وبناتهم المراهقين،

فتقول: " إياكم أن تنتقدوهم أمام الآخرين،

وأنصتوا لهم باهتمام شديد عندما يحدثوكم،

ولا تقاطعوهم، ولا تسفهوا آراءهم".



وفي حديثها لموقع المسلم، تدعو الخبيرة

الاجتماعية الدكتورة منى يونس أولياء الأمور

لتجنب مخاطبة أبنائهم وبناتهم المراهقين بعدد

من العبارات المحبطة بل والمحطمة، مثل:

(أنا أعرف ما ينفعك، لا داعي لأن تكملي

حديثك.. أستطيع توقع ما حدث، فلتنصتي إليّ

الآن دون أن تقاطعيني، اسمعي كلامي ولا

تناقشيني، يا للغباء.. أخطأت مرة أخرى!،

يا كسولة، يا أنانية، إنك طفلة لا تعرفين

مصلحتك).

وتقول الخبيرة الاجتماعية:

" لقد أثبتت الدراسات أن عبارات المديح لها

أثر إيجابي في تحسين مستوى التحصيل

الدراسي لدى أطفال كانوا يعانون من صعوبات

التعلم ونقص التركيز".

مشكلة المراهقة وكيف عالجها الإسلام



و تضرب الدكتورة منى مثالاً ببعض عبارات


المديح المحببة إلى قلوب الأبناء والبنات من

المراهقين، مثل:

(بارك الله فيك، ما شاء الله، رائع، يا لك من

فتاة، أحسنت، لقد تحسنت كثيراً، ما فعلته هو

الصواب، هذه هي الطريقة المثلى، أفكارك

رائعة، إنجاز رائع، يعجبني اختيارك لملابسك،

استمر، إلى الأمام، أنا فخور بك، يا سلام، عمل

ممتاز، لقد أحسست برغبتك الصادقة في تحمل

المسؤولية، أنت محل ثقتي، أنت ماهر في هذا

العمل،... ).

مشكلة المراهقة وكيف عالجها الإسلام


احرصوا على استعمال أساليب التشجيع والثناء الجسدية، مثل

(الابتسامة، الاحتضان، مسك الأيدي، اربت على كتفه، المسح على الرأس،.... ).
مشكلة المراهقة وكيف عالجها الإسلام

وتختتم الخبيرة الاجتماعية الدكتورة مُنى

يونس، حديثها بتوصية أولياء الأمور بمراعاة

عدد من القواعد والتوجيهات العامة في التعامل

مع الأولاد في مرحلة المراهقة، فتقول لولي

الأمر: -


مشكلة المراهقة وكيف عالجها الإسلام

• اهتم بإعداده لمرحلة البلوغ، وضح له أنها من أجمل أوقات حياته.

• اشرح له بعض الأحكام الشرعية الخاصة بالصيام والصلاة والطهارة بشكل بسيط.

• أظهر الاهتمام والتقدير لما يقوله عند تحدثه إليك.

• اهتم بمظهره، واترك له حرية الاختيار.

• استضف أصدقاءه وتعرف عليهم عن قرب، وأبد احتراماً شديداً لهم.

• امدح أصدقاءه ذوي الصفات الحسنة مع مراعاة عدم ذم الآخرين.

• شجِّعه على تكوين أصدقاء جيدين، ولا تشعره بمراقبتك أو تفرض عليه أحدًا لا يريده.

• احرص على لم شمل الأسرة باصطحابهم إلى الحدائق أو الملاهي أو الأماكن الممتعة.

• احرص على تناول وجبات الطعام معهم.

• أظهر فخرك به أمام أعمامه وأخواله وأصدقائه؛ فهذا سيشعرهم بالخجل من أخطائهم.

• اصطحبه في تجمعات الرجال وجلساتهم

الخاصة بحل مشاكل الناس، ليعيش أجواء

الرجولة ومسؤولياتها؛ فتسمو نفسه، وتطمح

إلى تحمل المسؤوليات التي تجعله جديرًا

بالانتماء إلى ذلك العالم.

• شجِّعه على ممارسة رياضة يحبها، ولا تفرض عليه نوعًا معينًا من الرياضة.

• اقترح عليه عدَّة هوايات، وشجِّعه على القراءة لتساعده في تحسين سلوكه.

• كافئه على أعماله الحسنة.

• تجاهل تصرفاته التي لا تعجبك.

• تحاور معه كأب حنون وحادثه كصديق مقرب.

• احرص على أن تكون النموذج الناجح للتعامل مع أمه.

• قم بزيارته بنفسك في المدرسة، وقابل معلميه وأبرِز ما يقوله المعلمون عن إيجابياته.

• اختيار الوقت المناسب لبدء الحوار مع الشاب.

• محاولة الوصول إلى قلب المراهق قبل عقله.

• الابتعاد عن الأسئلة التي إجاباتها نعم أولا، أو الأسئلة غير الواضحة وغير المباشرة.

• العيش قليلاً داخل عالمهم لنفهمهم ونستوعب مشاكلهم ومعاناتهم ورغباتهم.


ختاماً...

يجب على الأهل استثمار هذه المرحلة إيجابياً،

وذلك بتوظيف وتوجيه طاقات المراهق

لصالحه شخصياً، ولصالح أهله، وبلده،

والمجتمع ككل. وهذا لن يتأتى دون منح


المراهق الدعم العاطفي، والحرية ضمن

ضوابط الدين والمجتمع، والثقة، وتنمية تفكيره

الإبداعي، وتشجيعه على القراءة والإطلاع،

وممارسة الرياضة والهوايات المفيدة، وتدريبه

على مواجهة التحديات وتحمل المسؤوليات،

واستثمار وقت فراغه بما يعود عليه بالنفع.




ولعل قدوتنا في ذلك هم الصحابة رضوان الله

عليهم، فمن يطلع على سيرهم يشعر بعظمة

أخلاقهم، وهيبة مواقفهم، وحسن صنيعهم،

حتى في هذه المرحلة التي تعد من أصعب

المراحل التي يمر بها الإنسان أخلاقياً وعضوياً

وتربوياً أيضاً.

فبحكم صحبتهم

لرسول الله صلى الله عليه وسلم -

خير قائد وخير قدوة وخير مرب، واحتكامهم

إلى المنهج الإسلامي القويم الذي يوجه

الإنسان للصواب دوماً، ويعني بجميع الأمور

التي تخصه وتوجه غرائزه توجيهاً سليماً..

تخرج منهم خير الخلق بعد

الرسل صلوات الله وسلامه عليهم،

فكان منهم من حفظ القرآن الكريم عن ظهر

قلب في أولى سنوات العمر، وكان منهم الذين

نبغوا في علوم القرآن والسنة والفقه والكثير

من العلوم الإنسانية الأخرى، وكان منهم

الدعاة الذين فتحوا القلوب وأسروا العقول

كسيدنا مصعب بن عمير الذي انتدبه

رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

داعية إلى المدينة ولم يبلغ الثامنة عشرة من

عمره، وكان منهم الفتيان الذين قادوا

الجيوش وخاضوا المعارك وهم بين يدي سن

الحلم، كسيدنا أسامة بن زيد رضي الله عنهم

جميعاً وما ذاك إلا لترعرعهم تحت ظل الإسلام

وتخرجهم من المدرسة المحمدية الجليلة.



والحمد لله رب العالمين...
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

تقبلوا تحيتي : طه كمال الأزهري

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك


la;gm hglvhirm ,;dt uhg[ih hgYsghl ? hglvhirm hgYsghl uhg[ih







التوقيع




Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
 
 
قديم 03-05-10, 08:46 AM رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
رئيس تصنيف

الصورة الرمزية مرام

مشرف مميز تميز 

افتراضي

فعلا موضوع قيم ومميز وشامل في وصف حالات المراهقه وكيفيه التعامل معها وعلاجها

كل الشكر والتقدير اخي طه سفير لجهودك الرائعه







التوقيع

أنآ لآإأجبر
آلبشر آن تتعلق بطرفَ ظليْ
لكني قآدرهَ
علىَ فرضْ آحترآمي بْ إسلوبيَ..
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
 
 
قديم 03-05-10, 11:15 AM رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
مشرف

الصورة الرمزية طه سفير

تميز مميز جدا 

افتراضي

مرورك الجميل زاد موضوعنا تكريما

لاحرمنا الله مرورك الكريم أختي مرام








التوقيع




Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
 
إضافة رد

 
مواقع النشر (المفضلة)
 

 
الكلمات الدلالية (Tags)
مشكلة, المراهقة, الإسلام, عالجها, وكيف
 


 
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الخيانة الزوجية مشكلة إنسانية .. مرام منتدى زوجي وزوجتي 4 14-06-11 11:07 AM
كلينتون لا ترى مشكلة في بوشهر admin الاخبار من الجزيرة مباشرة 0 27-10-10 07:32 AM
كيف يمرض الجسم ؟ وكيف يحدث الألم ؟ الأدلبي طب الاعشاب 12 18-02-10 01:12 AM
مشكلة توافق البرامج مع ويندوز7 ريماس البرامج والكمبيوتر 3 25-01-10 08:07 PM
مشكلة بالتسجيل فلسطين سَجل الزوار 0 29-12-09 03:22 AM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%87%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9 Add to Google! منتديات  همسات الثقافية Add to Feedage.com Groups منتديات  همسات الثقافية Add to Windows Live منتديات  همسات الثقافية iPing-it منتديات  همسات الثقافية Add to Feedage RSS Alerts منتديات  همسات الثقافية

flagcounter


الساعة الآن 04:00 PM.

أقسام المنتدى

الـمنـتـديات الـعـامـة @ المواضيع المميزه @ تــــواصُـــــل @ المنتديات الاسلامية @ المنتدى العام @ الحوار الهادف والنقاش الجاد @ الحوادث والجرائم @ السفر و السياحه @ الإسلامي @ الصوتيّات والمرئيّات الإسلاميّه @ ضيافة عذاري @ مـلـتقى اعضاء عذاري @ الأهداءات والتهاني @ المنتديات الادبيه @ همس القوافي @ القصائد الصوتيه @ الإبداع شعارنا ..والتميز غايتنا @ الخواطر وعذب الكلام المنقول @ يُـحكى أنــّ @ الاجتماعيه @ عيادة عذاري @ مطبخ عذاري @ جمالك سيدتي @ الديكور والأثـاث @ منتديات الشباب والرياضه @ عــالـم الرياضـــة @ عــالـم السيارات والدراجات الناريه @ عــالـم الــرجــل @ الصور @ الصـــور المنوعة @ صور الانمي والكرتون @ عدسة الـكـامــيرا @ الجوال والاتصالات @ اخبارالجوالات والاتصالات @ المسجات (SMS) و (MMS) @ التقنية @ البرامج والكمبيوتر @ عالم الماسنجر @ الألعاب العام @ التصاميم والجرافكس @ الترفيهيه @ فرح ومرح وفرفشه @ Room Gamerez @ الإداري @ خذ راحتك مع الإداره @ سَجل الزوار @ المشرفين @ الادارة @ الأسرة والحياة @ أخبار العالم العربي والعالمي @ ارشيف المواضيع المكررة @ Languages Forum @ طب الاعشاب @ قسم الاعلانات @ الاعلانات التجارية @ بيع وشراء @ اعلانات المواقع @ الاخبار من الجزيرة مباشرة @ اسألة وحلول @ طب الاعشاب ( الادلبي ) @ مدونات الاعضاء @ المنتدى التعليمي @ منتدى زوجي وزوجتي @ عروس عذاري @ فواصل @ رمضانيات @ قسم تطوير المواقع @ فلــســطـــين @ الدين والحياة @ استشارات اجتماعيه @



Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات عذاري
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67