أنت غير مسجل في منتديات عذاري . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
منتديات عذاري

الإهداءات


 
آخر 15 مشاركات 50خلفية لسطح المكتب ثلاثية الأبعاد 3d ( آخر مشاركة : - )    <->    فيلا للبيع بالتجمع الخامس ( آخر مشاركة : - )    <->    دعوات لاحترام نتائج رئاسيات مصر ( آخر مشاركة : - )    <->    محكمة مصرية تقضي بسجن رجال شرطة ( آخر مشاركة : - )    <->    اليمن: حمار اغتصب حمارة.. فاشتعلت معركة بين قبيلتين خلفت 15 قتيلاً وجريحا ( آخر مشاركة : - )    <->    موسيقى الفن الراقي mp3 للجوال ( آخر مشاركة : - )    <->    دورة مميزة وهامة باللهجة الامريكية لرفع مستواك فى الانجليزية mp3 ( آخر مشاركة : - )    <->    برنامج Dynamic photo 5.2.0 الذي يُحول صورة ملتقطة بالظلام القاتم إلي صورة بوضح النهار ( آخر مشاركة : - )    <->    سألوني الناس بالعود من اجمل ما سمعت ( آخر مشاركة : - )    <->    البرنامج المفضل فى العالم لتعليم اللغات Vaughan Systems ( آخر مشاركة : - )    <->    قتلى بسوريا وانفجار يهز القابون بدمشق ( آخر مشاركة : - )    <->    تحميل لعبة gta san andreas برابط واحد مباشر وبحجم قليل ( آخر مشاركة : - )    <->    أسرار عملية اغتيال خلية الأزمة السورية:استخبارات الأسد كشفت عميل للجيش الحر فأحدث خلل ( آخر مشاركة : - )    <->    ماذا قالت رغد صدام حسين لـ &amp;quot;موفق الربعي&amp;quot; على الهاتف ليلة إعدام والدها ؟ ( آخر مشاركة : - )    <->    نشيد و ألبوم :: سامحني ForgiveMe | ماهر زين 2012 ( آخر مشاركة : - )    <->   
العودة   منتديات عذاري > المنتديات الاسلامية > الإسلامي
اسم العضو
كلمة المرور
هل نسيت كلمة المرور؟
 


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
 
 
قديم 13-01-12, 11:00 AM رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
مراقبه عامه

الصورة الرمزية عاشقة الورد

متميز في فن العلاقات الوسام الذهبي 

24 ضعف مراقبة الله في الخلوات !

الحمد لله الحليم التواب غافر الذنب قابل التوب ذي الطول شديد العقاب ،
وأصلي وأسلم على خير من صلى وصام وتاب وأناب ، وعلى الآل والأصحاب ،
ومن تبعهم وسار على نهجهم إلى يوم المآب..




* مقدمة :-
منّ الله عليه فألتزم وصار يتنقل بين الطاعات
من فروض وسنن وواجبات
وهجر حياة المعاصي والذنوب والموبقات
ولكن لا يزال الشيطان يراوده ويأتيه بين الأوقات
وأكثر ما يكون ذلك في الخلوات
فيوسوس له بمشاهدة أو سماع أو قول الحرام أو يزين له فعله
ولأنه عنده من ضعف مراقبة الله في الخلوات ما عنده ، يقع في الفخ الذي نصبه له إبليس ونفسه الأمارة بالسوء
فيقع في الذنب
ولأن الله وضع في قلبه خير يعود فيندم فيتوب
ولكن لما يختلي بالله مرة أخرى يزين الشيطان له فعل الذنب فيعود ويتكرر منه الذنب
وهكذا يختلي يذنب .. يندم يتوب .. يختلي يذنب .. يندم يتوب




هذه صورة واحدة وغيرها كثير من صور ذنوب الخلوات فمنهم من إذا خلى بالله زنى أو سرق أو تعامل بالرشوة أو تعدى على حق لغيره والصور كثيرة في هذا الباب منها ما هو من صغائر الذنوب ومنها الكبائر.



وليس كلامي هنا عن الذين لا يبالون بالمعاصي سراً وجهاراً ليلاً ونهارا ، فهؤلاء المجاهرين حسابهم على الله ويكفيهم قول النبي صلى الله عليه وسلم ( كل أمتي معافى إلا المجاهرين ... إلى آخر الحديث )، وإنما حديثي عن أصحاب الطاعات في العلن أصحاب المعصية في السر ، أمام الناس هم المصلين التالين كتاب الله والمقبلين على أهل الدين وفي الخلوات تتغير الحالات.
قال محذراً بلال بن سعد رحمه الله " لا تكن ولياً لله في العلانية وعدواً له في السر "



* ألا يعلم بأن الله يرى :-
إذا ما خلوت الدهر يوماً فلا تقـل خلــوت ولكن قل علي رقيب
ولا تحسبن الله يغفـــل ساعة ولا أن مـا يخفـى علـيه يغيب



إن ذنوب الخلوات لا تدل إلا على ضعف إحساسنا بمراقبة الله عز وجل لنا في السر والعلانية ، فإن كنا نوقن فعلياً أنه يرانا فكيف نتجرأ على معصيته ، وكيف نجعله أهون الناظرين إلينا ، " يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم " لا حول ولا قوة إلا بالله ، فأين نحن من درجة الإحسان التي عرّفها لنا نبينا الحبيب صلى الله عليه وسلم ( الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك )وذلك من الحديث المشهور الذي رواه البخاري وغيره من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه. وأين نحن من نصيحته صلى الله عليه وسلم لأبن عباس" أتق الله حيثما كنت " والمعني بقوله (حيثما كنت) السر والعلانية، مع الناس أو في خلوة.



* خطورة ذنوب الخلوات :-
لخص أحد علماء السلف رحمهم الله نتيجة ذنوب الخلوات في جملة وكأنها معادلة حسابية فقال رحمه الله ( ذنوب الخلوات .. انتكاسات ، وطاعات الخلوات .. ثبات )
فلو رأيت أحدا ممن كان مشهوراً بالالتزام معروفاً عند أهل الخير والإقدام لو رأيته على حال أخرى ، لو رأيته وقد تبدل حاله وانتكس فأعلم أن الأمر لم يكن صدفة ولم يأتي بغتة ، فإنه بارز الله بالمعاصي في الخلوات حتى تكاثرت على قلبه فظهرت في العلن .
وكان السلف رحمهم الله يعرفون صاحب معصية الخلوة ، فإن لها شؤماً يظهر في الوجه ويظهر في ضعف إقباله على الطاعات ، قال عبد الله بن عباس رضي الله عنه : ( إن للحسنة ضياءً في الوجه ، ونوراً في القلب ، وسعةً في الرزق ، وقوةً في البدن ، ومحبةً في قلوب الخلق ، وإن للسيئة سواداً في الوجه ، وظلمةً في القلب ، ووهناً في البدن , ونقصاً في الرزق ، وبغضةً في قلوب الخلق )
وقال أبو الدرداء لسالم بن أبي الجعد : ليحذر امرؤ أن تبغضه قلوب المؤمنين من حيث لا يشعر! قال: أتدري ما هذا؟! قلت: لا، قال: العبد يخلو بمعاصي الله عزوجل فيلقي الله بغضه في قلوب المؤمنين من حيث لا يشعر!!



وإن لم يكن من خطورة ذنوب الخلوات إلا هذا الحديث لكفى فقد جاء في سنن ابن ماجه بسند جيد من حديث ثوبان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لأعلمن أقواماً من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضاً فيجعلها الله عز وجل هباء منثوراً)) قال ثوبان: يا رسول الله صفهم لنا، جلهم لنا أن لا نكون منهم ونحن لا نعلم. قال: ((أما إنهم إخوانكم ومن جلدتكم ويأخذون من الليل ما تأخذون ولكنهم أقوام إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها))
يا رب سلم سلم.



* مكمن الـــداء :-
إن الخطوة الأولى لعلاج هذا الداء هي الوقوف على مكمنه ، ووصفه وصفاً صحيحاً ولكي يحدث ذلك لنتدبر سوياً قوله تعالى ( وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ) والسؤال الذي يتبادر إلى الذهن بعد قراءة هذه الآية الكريمة بتدبر هو هل نستشعر معية الله عند وقوعنا في المعصية التي لا يرانا فيها غيره ؟
هل نعلم يقيناً وفعلياً أنه مطلع علينا ؟
إن قال قائل لا أعتقد أن الله يراني حال وقوعي في المعصية لذلك تجرأت ، فإنه قد كفر فإن من الإيمان بالله أن تؤمن بأسمائه وصفاته فهو سميع بصير ( قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ )
فهو يعلم سرنا وجهرنا ويسمع كلامنا ويرى مكاننا ولا يخفى عليه شيئاً من أمرنا ... سبحانك اللهم ربنا.
إذن نعلم أنه يرانا ونعلم أنه يغضب إن عصيناه وبالرغم من ذلك نقع في الذنب .. لما ؟
الجواب عند بن الجوزي رحمه الله حين قال : ( تأملت وقوع المعاصي من العصاة ، فوجدتهم لا يقصدون العصيان وإنما يقصدون موافقة هواهم ، فوقع العصيان تبعا . فنظرت في سبب ذلك الإقدام مع العلم بوقوع المخالفة ؛ فإذا به ملاحظتهم لكرم الخالق ، وفضله الزاخر . ولو أنهم تأملوا عظمته وهيبته ، ما انبسطت كفٌ بمخالفته ).
هذه مشكلة الكثير منا أنا نتعلق برحمة الله وكرمه وجوده ومغفرته وحبه لتوبة التائبين وليس في ذلك عيب إلا أننا جعلناه باب للوقوع في المعاصي وما تأملنا عظمة الله وهيبته وغضبه وعذابه.




* الطريق إلى الــــدواء :-
(( قاعدة أساسية سليمة وأعمدة قوية يتم البناء ))



إن القاعدة الأساسية لعلاج ذنوب الخلوات وأول الطريق إلى الدواء هو أن نرفع جانب الخوف عندنا على جانب الرجاء ، نعم نتلو قوله تعالى ( و َرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ) ولكن نتم الآية ( فسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَـاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ) ، نتلو قوله تعالى ( نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) ونتبعها بما يليها ( وَ أَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الأَلِيمَ) ، فلا يكفي أن نتفكر في كرم الله ومغفرته ورحمته وننسى عذابه ، فهذه القاعدة هي عمل قلبي عظيم كي نستشعر عظمة الله فتزيد هيبته في قلوبنا فنمتنع عن فعل المعصية فتعمل بقول القائل "لا تنظر إلى صغر المعصية ولكن أنظر إلى عظمة من عصيت"



وإذا خلـوت بريبة في ظلمة .... والنفس داعيـة إلى طغيان
فاستح من نظر الإله وقل لها .... إن الذي خلق الظلام يراني




كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم ( اللهم أقسم لي من خشيتك ما تحول به بيني وبين معصيتك ) ، فالخوف من الله في هذا الباب أمر محمود ومأمور لأنه يدفع العبد لاجتناب ما نهى عنه الله ، وقد أثنى الله عزوجل على عباده المؤمنين وقال (إِنَّ الَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْيَةِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ) وقال أيضاً سبحانه ( وَالَّذِينَ هُم مِّنْ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ )
وبعد رسوخ هذه القاعدة العظيمة فلا يمنع أن يكون هناك
أسباب أخرى معينة وهي بمثابة الأعمدة القوية ليتم البناء نذكر منها ما يلي:-



1- تجديد التوبة :
( وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ آثاما * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً *إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً ) ليس معنى وقوع العبد في الذنب أن يترك التوبة أو أن الله لا يتوب عليه ، بل الواجب على من أبتلي بهذا الابتلاء أن يجدد التوبة دائماً وليحسن الظن بربه وإن تكرر الذنب فإن الله لا يمل حتى تملوا ، وكل توبة صادقة تجب ما قبلها.

الموضوع الأصلى من هنا: منتديات عذاري ضعف مراقبة الله في الخلوات !


2- التضرع إلى الله :
( وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ) .. ( إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ) ندعو الله ونسأله أن يعيننا سبحانه وتعالى على التخلص من هذا الداء ، ونتحرى في ذلك أوقات الإجابة كالوقت بين الآذان والإقامة ودبر كل صلاة مكتوبة والساعة الأخيرة من يوم الجمعة والثلث الأخير من الليل ، وكذلك نأتي بأسباب القبول كاليقين في الإجابة والإلحاح على الله في الدعاء والذل والانكسار بين يدي العزيز الجبار وحضور القلب واستشعار عظمة الله وغيرها.


3- الإكثار من ذكر الله :
لا شك أن محافظة العبد على أذكار الصباح والمساء ودبر الصلوات ، وأن يشغل لسانه دائماً بذكر الله كل ذلك يجعله في معية الله دائما وحفظه ورعايته ( أحفظ الله يحفظك ) فيحفظك سبحانه من الوقوع في مثل هذه المعصية ويشغلك بطاعته.


4- الصلاة في المسجد وخاصة صلاة الفجر:
( إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ ) إن الحفاظ على صلاة الجماعة مع استحضار القلب ومجاهدة النفس للوصول للخشوع تعين العبد على ترك المعاصي وعلى سرعة العودة والتوبة إن وقع فيها وعلى العكس من ذلك للذي يتهاون عن صلاة الجماعة أو يؤخرها ،قال النبي صلى الله عليه وسلم " من صلى الفجر في جماعة كان في ذمة الله حتى يمسي " تضييع صلاة الفجر عند الكثير ممن يتسمون بالالتزام ظاهرياً أمر خطير ، والمحافظة عليها تجعلك في ذمة الله ومن كان في ذمة الله وقاه وكفاه.



5- الإقبال على طلب العلم :
( إ ِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء ) فإن طلب العلم يزكي النفس ويرفع من خشية العبد لربه في السر والعلن ، كما أن شغل وقتك بالمفيد من قراءة أو تدبر قرءان أو حضور مجالس العلم أو استماع للمحاضرات كل ذلك يشغلك عن المعصية فإن نفسك إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل.



6- العمل بوصية الرسول صلى الله عليه وسلم :
أوصى النبي صلى الله عليه وسلم رجلا من أصحابه فقال : ( أوصيك أن تستحي من الله تعالى كما تستحي من الرجل الصالح من قومك ) والحديث صححه الألباني.
وكم هي نصيحة عظيمة ووصية غالية ، فكل من يقبل على ذنوب الخلوات لو كان أمام الناس لاستحى منهم وما فعل ما يفعل ولو علم أن أحداً منهم يراه لتوقف عن المعصية ، فماذا لو كان الذي يراه هو رجل صالح ممن يعرفه ويحبه ويجله وله عنده مكانة فمن باب أولى كان سيترك فعل المعصية استحياءً من هذا الرجل الصالح ، لذا لو صعب على أحدنا أن يستشعر أن الله يراه في اللحظ

ة التي يكون فيها بعيد عن عيون الناس فليتخيل أمامه الرجل الصالح من قومه لعل ذلك يردعه، ويكون سبباً له في الكف عن المعصية والله أعظم وأجل.

هذا والله أعلم!!
وما كان في قولي من خطأ أو نسيان فمني ومن الشيطان وما كان في قولي من توفيق فمن الله الكريم الرحمن
وأصلي وأسلم على خير الأنام ، محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه الكرام ،
والتابعين ومن تبعهم إلى يوم الدين والحمد لله رب العالمين

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك


qut lvhrfm hggi td hgog,hj ! hggi hgog,hj







التوقيع

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
 
 
قديم 14-01-12, 12:15 AM رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
الاداره

الصورة الرمزية البتول

اعلى المشاركين اعلى المشاركات 

افتراضي

جزاك الله خيرا
وبارك بك







التوقيع


ارق تحيه بالياسمين اليكم

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
 
إضافة رد

 
مواقع النشر (المفضلة)
 

 
الكلمات الدلالية (Tags)
مراقبة, الله, الخلوات, ضعف
 


 
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%87%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9 Add to Google! منتديات  همسات الثقافية Add to Feedage.com Groups منتديات  همسات الثقافية Add to Windows Live منتديات  همسات الثقافية iPing-it منتديات  همسات الثقافية Add to Feedage RSS Alerts منتديات  همسات الثقافية

flagcounter


الساعة الآن 03:17 PM.

أقسام المنتدى

الـمنـتـديات الـعـامـة @ المواضيع المميزه @ تــــواصُـــــل @ المنتديات الاسلامية @ المنتدى العام @ الحوار الهادف والنقاش الجاد @ الحوادث والجرائم @ السفر و السياحه @ الإسلامي @ الصوتيّات والمرئيّات الإسلاميّه @ ضيافة عذاري @ مـلـتقى اعضاء عذاري @ الأهداءات والتهاني @ المنتديات الادبيه @ همس القوافي @ القصائد الصوتيه @ الإبداع شعارنا ..والتميز غايتنا @ الخواطر وعذب الكلام المنقول @ يُـحكى أنــّ @ الاجتماعيه @ عيادة عذاري @ مطبخ عذاري @ جمالك سيدتي @ الديكور والأثـاث @ منتديات الشباب والرياضه @ عــالـم الرياضـــة @ عــالـم السيارات والدراجات الناريه @ عــالـم الــرجــل @ الصور @ الصـــور المنوعة @ صور الانمي والكرتون @ عدسة الـكـامــيرا @ الجوال والاتصالات @ اخبارالجوالات والاتصالات @ المسجات (SMS) و (MMS) @ التقنية @ البرامج والكمبيوتر @ عالم الماسنجر @ الألعاب العام @ التصاميم والجرافكس @ الترفيهيه @ فرح ومرح وفرفشه @ Room Gamerez @ الإداري @ خذ راحتك مع الإداره @ سَجل الزوار @ المشرفين @ الادارة @ الأسرة والحياة @ أخبار العالم العربي والعالمي @ ارشيف المواضيع المكررة @ Languages Forum @ طب الاعشاب @ قسم الاعلانات @ الاعلانات التجارية @ بيع وشراء @ اعلانات المواقع @ الاخبار من الجزيرة مباشرة @ اسألة وحلول @ طب الاعشاب ( الادلبي ) @ مدونات الاعضاء @ المنتدى التعليمي @ منتدى زوجي وزوجتي @ عروس عذاري @ فواصل @ رمضانيات @ قسم تطوير المواقع @ فلــســطـــين @ الدين والحياة @ استشارات اجتماعيه @



Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات عذاري
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67