نعلم ان الضوء الابیض یتکون من سبعة الوان مرئیة ودرجة الانکسار والانحراف تختلف حسب الالوان السبعة لذلک یظهر قوس قزح فی السماء بسبب انکسار الضوء حین عبوره من قطرات الرطوبة فی الهواء او قرب الشلالات او الفوارات. تفرق الضوء هو بسبب وجود الذرات فی الفضاء کل ما کبرت الذرات تناثر الموج الاطول من النور وهو یشکل الون الاحمر فتکون السماء محمرة کما یحدث عند الغروب او اذا کانت السماء مغبرة. لکن قد قدّر لهذا الامر فی الحالات العادیة ذرات کالنیتروجین تناسب لتناثر الضوء الازرق فنری السماء زرقاء وترتاح نفوسنا هل صدفة حدث هذا کما یقولون ؟ او « انّا کُلّ شَیئ خَلقناهُ بِقَدَر»
ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك