فلسطينيه
في المطار
و في طابور الانتظار
وكنا كقطيع الغنام
تارة إلى اليمين
و تارة إلي اليسار
هناك عرفت أنى فلسطينية
من وثائق السفر
واستقبال بتأفف و ضجر
و استجوا حتى الفجر
عرفت أنى فلسطينية
من الأبواب المغلقة
و التهم الملفقة
و الأمور المعلقة
تأكدت أني فلسطينية
غريبة أنا
و بلا هوية
و بلا ذنب
سوى أني فلسطينية
قضيتي التجارة الرابحة
ووجودي المصيبة الفادحة
...